الخميس، 17 مارس، 2011

ورقة عمل<<<<<<<<<<<المقابلة الإرشادية

    
المقابلة الإرشادية
  المقابلة الإرشادية هي مقابله مهنية تتم فيها علاقة إرشادية في جو نفسي خاص يشجع فيها المرشد العميل ليعبر عن افكارة ؛ ويشجعه على أن يقول كل شيء عن المشكلة ؛فكل ما يقال مهم . وتحدث فيها كل إجراءات العملية الإرشادية التالية (  التداعي الحر والتنفيس الإنفعالى والاستبصار والتعلم والنمو وتغير الشخصية وإتخاز القرار وحل المشكلات والمشورة وتعديل السلوك .......الخ
  عوامل نجاح الجلسة الإرشادية 
  وفيما يلي أهم عوامل نجاح الجلسة الإرشادية:
  الاستعداد للمساعدة وهذ أمر هام يجب أن يحرص علية المرشد ؛وان يكون لدية اتجاه موجب نحو العميل ولدية الرغبة المخلصة فى مساعدته وبذل الوقت والجهد الكافي لتحقيق ذلك
  الألفة        يجب أن تتوفر الألفة والوئام والوفاق والتفاهم الكامل لمساعدة العميل
  التقبل      نعنى التقبل الإيجابي غير المشروط للعميل ؛ اى تقبله كما هو لاكما يجب أن يكون
  المشاركة الانفعالية   أي الشعور بمشاعر العميل وجعله يشعر بأن المرشد يشاركه إنفعالاتة ويفهم مشاعره؛ ويقدر ظروفه ويفهم عالمة الداخلي وانفعالاته
 التركيز            ويجب أن يتركز الكلام ويتفاعل حول موضوع الجلسة الإرشادية اى المشكلة الخاصة والشخصية وليس حول مشكلات عامة غير محددة
 الحكمة       يجب أن تسود الجلسة الإرشادية الحكمة في القول والفعل من جانب المرشدون الحكمة أن يكون المرشد أسوة حسنة للعميل
  التلقائية    ويقصد بها التعبير عن المشاعر الحقيقية في حرية وصراحة وأمان وبإخلاص وعلى طبيعتها ودون مواجه مزيفة ودون قناع ودون تصنع ومن التلقائية تطابق السلوك مع الواقع
  حسن الإصغاء   في المقابلة الإرشادية الميدان ميدان العميل ويجب أن يتاح له فرصة الكلام والسلوك أكثر ويكون تدخل المرشد بقدر وعند الضرورة بما يساعد العميل على فاسترسال والبوح والتفريغ الإنفعالى

  بيع الصداقة     ويتضمن ذلك بشاشة المرشد : ومن القوال المأثورة لا تكن تاجرا دون وجه بشوش وإذا كان الإنسان لا يستطيع أن يصافح الآخر ويده مقبوضة فكيف يعامله ووجبهتة مقتضبة 
  المسئولية المشتركة    إن عملية المقابلة المهنية هي مسئولية مشتركة ويتوقف نجاح العملية على التزام كل فهم كل طرف لدوره ومسئوليته
   مظهر المرشد    إن مظهر المشد المناسب وجلسته وصوته الواضح وتعبيرات وجهة وإظهار إهتمامة بالعميل أمور هامة جدا( دراسة برايس)
 تحديد الموعد    ويحسن تحديد المواعيد المقابلات والحرص على هذه المواعيد بما يتناسب مع وقت كل من المرشد والعميل
    الزمان   وهنا يحسن أن يكون للجلسة الإرشادية زمن معين ويحدد البعض المقابلة الإرشادية بما لا يقل عن نصف ساعة ولا يزيد عن ساعة وينبغي أن لا تكون مواعيد الجلسات متقاربة (يوميا) ولا متباعدة (شهريا)....دراسات( برايس 1980)
 المكان   ويجب أن يكون للمقابلة الإرشادية مكان محدد أي غرفة محددة ويكون جلسة العميل فيها مريحة ويكون في مواجهة المرشد( العملاء الذكور والعميلات الإناث دراسة برايس)
  المناخ النفسي للمقابلة الإرشادية
  الجو أو المناخ     مصطلح مستعار من الجغرافيا  فالمناخ المناسب يساعد على الحياة بشكل أفضل والعكس صحيح وكذلك فأن المناخ النفسي الصحي السليم الآمن والذي يسوده الاسترخاء والارتياح واللفة والأمل أمر ضروري جد في الحياة بصفة عامة وفى المقابلة الإرشادية بصفة خاصة
 
ومن مظاهر المناخ النفسي اللازم لعملية الإرشاد النفسي
   
السرية والخصوصية

التسامح
    المقصود هنا بالتسامح أن المرشد ليس جهة عقاب

الاحترام

الدفء
  
العلاقة الإرشادية في المقابلة



  في بداية العلاقة الإرشادية : يرحب المرشد بالعميل ويتعارف لن ومنذ البداية يجب أن يعرف كل من الطرفين حدود دوره ومعاييره السلوكية وإمكاناته ومسئولياته تجاه الآخر
 
  وخلال العلاقة الإرشادية:  يتعلم العميل كيف يعبر عن مشاعره ويواجهها ويتعامل معها ومع افكارة وخبراته
العلاقة الإرشادية المثالية لابد وان تتسم بمميزات أهمها
 العلاقة المتبادلة

 ومن أهم عوامل نجاح العلاقة المهنية هي أن تكون متبادلة بين المرشد والعميل بغض النظر عن الثقافة واللون والعمر والاحترام الموجب بينهما...............الخ
 التفاعل :   
  والتفاعل المقصود بة هنا الاتصال الناجح سواء أن كان لفظي أو رمزي أو انطباعات الوجة...........
   الاعتدال : 
   يجب أن تكون العلاقة الإرشادية معتدلة بين الحنو الزائد والتعامل الرسمي وان تكون نموذجا للعلاقة الإنسانية السليمة
 المدى  :
  للعلاقة المهنية مدى لابد وان تنتهي عنده فلا يجوز أن تأخذ شكل صداقة أو علاقة عاطفية
  الزمان :
   وقد تكون العلاقة الإرشادية قصيرة كما في حالات الطلاب العاديين وقد تكون طويلة كما في حالات الإرشاد العلاجي الفردي
  خصوصيات المرشد  : 
  يحسن أنيتم البعد عن خصوصيات المرشد وحياته الشخصية وتجاربه الحياتية وقيمة الخاصة إثناء المقابلة الإرشادية .....



خاتمة

 هكذا تعتبر المقابلة الإرشادية المهنية من أهم فنيات وتكنيكات العمل الإرشادي على الإطلاق ومن هنا وجب الاهتمام بها وبفنياتها وآدابها العامة بل والإطلاع على كل ما هو جديد في هذا المجال  ودراسة العلوم ذات الصلة بالتفاعل الإنساني البناء......... 
    هذا والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..؛
                                                 على سعفان...
                                                جدة 2011
                                                          
 
  
 





























ورقة عمل
عن
المقابلة الإرشادية

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق